ابنا: المعتقلون في سجن جو قد بدأوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة، ومنعهم من ممارسة الشعائر الدينية، وإهانة المعتقدات. ونُفذ الإضراب قبل يومين في مبنى سجن 4 بعد أن منعتهم شرطة الدرك الأردني من إحياء مناسبة شهادة الإمام علي (ع).
وبحسب بعض عوائل المعتقلين فإن سجن جو قد خلا من جميع الشرطة الأجانب ما عدا الدرك الأردني الذين منحهم النظام الخليفي الضوء الأخضر في تعذيب المعتقلين. وكانت شرطة الدرك الأردني قد أشرفوا على تعذيب السجناء مطلع شهر مارس الماضي في سجن جو بعد أن شهد السجن احتجاجا غاضبا بسبب الإهانات المتكررة التي يتعرض لها السجناء.
وقد سُجلت مئات الإصابات في صفوف المعتقلين بعد تعرضهم لتعذيب وحشي وممنهج كما وثقت ذلك عدة منظمات حقوقية دولية. وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد قد طالب بتشكيل لجنة تحقيق عن شكاوى تعذيب السجناء في سجن جو في افتتاح جلسة اجتماع مجلس حقوق الإنسان في دورته ال 29 قبل أربعة في جنيف.
وقبل يومين قالت عائلة المعتقل محمود عبد الله العرادي (21 عاما) أن ابنها فقد بصره بالكامل بعد تعرضه للتعذيب وحرمانه من العلاج.
ويذكر أن الدكتور عبد الجليل السنكيس ( أحد أبرز قيادات الثورة والمحكوم بالسجن المؤبد) قد مضى على إضرابه عن الطعام 111 يوما احتجاجا على استمرار التعذيب وسوء المعاملة. وتوجد خشية حقيقة على أكثر من 1200 معتقل في سجن جو خاصة وأن التعذيب بحسب العوائل ما يزال متواصلا.
.................
انتهى/185